التقارير

المملكة العربية السعودية: الاستجابة لجائحة فيروس كورونا

ظهر فيروس كورونا للمرة الأولى في الصين نهاية عام 2019 م؛ حيث انتشرت هنالك حالات التهاب رئوي مجهولة السبب في الفترة ما بين نهاية ديسمبر 2019 م ومنتصف يناير 2020 م. وقد عزت السلطات الصينية هذه الحالات لنوع جديد من الفيروسات يتبع عائلة الفيروسات التاجية (كورونا) في السابع من يناير 2020 م. وفي الحادي عشر من مارس لعام 2020 م، صنفت منظمة الصحة العالمية فروس كورونا المستجد على أنه جائحة. ومنذ ذلك الحين - وحتى السابع من أبريل 2020 م - بدأت أكثر من 200 دولة وإقليم في تسجيل حالات إصابة بالفيروس الجديد. وقد تجاوز إجمالي الإصابات المؤكدة 1.2 مليون إصابة، بينا تجاوز عدد الوفيات 72 ألف حالة وفاة. وخلال الأيام الأولى من تفشي الفيروس، تركزت حالات الإصابة المؤكدة في منطقة غرب المحيط الهادئ، وتحديداً الصين، كما هو موضح في الرسم البياني 1، ثم تغير ذلك مع انتشار الفيروس، حيث أصبحت الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا المركزيْن الجديديْن لتفشيّ الفيروس في العالم.

نظرًا لاختلاف حدة انتشار الفيروس وتطوره من دولة إلى أخرى، واستنادًا إلى افتراض أن العامل الرئيس لنجاح أي دولة في الحد من انتشار الفيروس يكمن في الإجراءات التي تتخذها الحكومة وتوقيتها؛ سوف نستعرض الإجراءات التي اتخذتها المملكة العربية السعودية بهدف الحد من انتشار فيروس كورونا مقارنةً بعدد من الدول، من خلال المقارنة بين الإجراءات المتخذة في تلك الدول والنتائج المترتبة عليها.


منشورات أخرى

توقعات الاقتصاد السعودي 2022

التعليم عن بُعد في المملكة العربية السعودية


جميع الحقوق محفوظة لستراتيجك جيرز © 2022