التقارير

المملكة العربية السعودية: رحلة الإيرادات غير النفطية

تهدف رؤية السعودية 2030 بشكل صريح إلى وضع القطاع غير النفطي في قلب تنمية البلد الاقتصادية. على سبيل المثال، يتضمن برنامجا التحول الوطني والتوازن المالي مبادرات وأهداف من أجل تنويع إجمالي الإيرادات الحكومية كجزء من أهداف رؤية 2030.

ولطالما كانت خطط التنويع الاقتصادي وزيادة الإيرادات غير النفطية في الاقتصاد السعودي جزءًا من خطط التنمية منذ السبعينيات، إلا أنها لم تبدأ في اكتساب الزخم إلا بعد إطلاق رؤية السعودية 2030 في العام 2016.

 وفي هذا التقرير، سنقوم بتقييم أداء الإيرادات غير النفطية السعودية خلال هذه الرحلة، بمحاسنها ومساوئها وبنجاحاتها وإخفاقاتها. كما نسلط الضوء على تجارب دولتين غنيتين بالنفط - النرويج وفنزويلا - اللتان تقدمان نظرة تجاه السياسات والدروس المستفادة. وغالبًا ما توصف النرويج بأنها المثال النموذجي على كيفية إدارة الموارد الطبيعية كالنفط والغاز لتجنب لعنة الموارد، إضافة إلى تنويعها لمصادر إيراداتها. ومن جهة أخرى، تعتبر مقاربة فنزويلا (التي تمتلك معظم احتياطيات النفط في العالم) لإدارة مواردها النفطية وتنويعها الاقتصادي وتنميتها مثالاً تحذيريًا.


منشورات أخرى

المملكة العربيـة السـعودية: تقرير ميزانية 2022

توقعات الاقتصاد السعودي 2022


جميع الحقوق محفوظة لستراتيجك جيرز © 2022